لن يصلح المسلمون حتى يصلح علماؤهم فإنما العلماء من الأمة بمثابة القلب اذا صلح صلح الجسد كله و اذا فسد فسد الجسد كله. و صلاح المسلمين إنما هو بفقههم الإسلام و عملهم به و إنما يصل إليهم هذا على يد علماءهم فإذا كان علماؤهم أهل جمود في العلم و ابتداع في العمل فكذلك المسلمون يكونون فإذا أردنا إصلاح المسلمين فلنصلح علماءهم. – عبد الحميد بن باديس
شاهد أيضاً
ندوة بعنوان : أهمية الوعي بكلية سنن الآفاق في حركة الاستخلاف البشري في الأرض
يسر أكاديمية الثقافة السننية للتجديد الحضاري أن تدعوكم لحضور الندوة الأولى المتعلقة بمنظومة سنن التسخير …
السننية أكاديمية الثقافة السننية للتجديد الحضاري