الندوة انعقدت يوم الجمعة 01 ربيع الأول 1443 هـ الموافق لـ 08 أكتوبر 2021 م
- على النخب تحمل مسؤوليتها تجاه مجتمعاتها؛ لأن الذي يصنع العظمة في الأمم هم النخب. والأمم التي لا تتطلع إلى العظمة، فهي أمم هامشية غثائية لا تصلح لقيادة نفسها.
- توريث الأجيال مفهوم العظمة والسعي إليها، عبر المحاضن المختلفة: الأسر المدارس وسائل الإعلام المساجد المراكز الثقافية…
- إصلاح المنظومة التربوية والمناهج الفكرية والثقافية بما يتوافق ومنطق النهضة والإرتقاء بالمجتمعات إلى مصاف الدول العظيمة
- إعداد برامج علمية تربوية وانشطة ترفيهية تظهر الفوارق الجوهرية بين الأمم العظيمة والأمم الهامشية الغثائية.
- توجيه ضرورة العناية بمسألة التنشئة الاجتماعية خاصة ما تعلق بالتنشئة الاجتماعية الأولوية الأسرية لما لها من أثر في ترسيخ الفكر الصحيح والوجدان السليم في الأبناء.
- التركيز في عمليتي التنشئة الاجتماعية على توازن مكونات النفس البشرية (روح، جسد، قلب، عقل) للوصول لتوازن الشخصية.
- التركيز أيضا على تهذيب الدوافع الاجتماعية وموازنتها، والاعتناء بمسألة الطموح وتعهده بالتوجيه الصحيح لدى الأبناء.
- غرس فكرة العظمة والخيرية فرديا وجماعيا في أبناء الأمة.
- تقوية روابط الانتماء والنزوع الجماعي.
- بعث بحوث جادة في مجال دراسة الأسس النفسية لبناء الأمم، وأيضا تقديم أهل الاختصاص لدراسات نقدية لما كتب في المجال.
- وهذا لا يتأتى إلا ضمن منظومة مجتمعية منظمة وواعية، لها أساليب ومناهج ورؤية واضحة لشكل المجتمع والأمة الذي تطمح إليه، وأن تعمل على شحذ الأفكار والهمم والمبادرات الهادفة، وصهرها معا بغرض توحيدها من أجل الوصول إلى الإنتاجية الحضارية في تناغم مع السنن الإلهية في الأنفس والمجتمعات والكون. وأن تستفيد من تجاربها الماضية، وتجارب الأمم الأخرى التي حققت إقلاعا حضاريا.
السننية أكاديمية الثقافة السننية للتجديد الحضاري